خطب الإمام علي ( ع ) ( تحقيق صالح )

688

نهج البلاغة

( 3744 ) وجهتهم - بكسر الواو - : أي جهة قصدهم . ( 3745 ) نكصوا رجعوا . ( 3746 ) " عولوا " أي اعتمدوا . ( 3747 ) فاء رجع . والمراد هنا الرجوع إلى الحق . ( 3748 ) المُوازَرَة المعاضدة . ( 3749 ) جاذبِ الشيطان أي إذا جذبك الشيطان فامنع نفسك من متابعته . ( 3750 ) القِياد ما تقاد به الدابة . ( 3751 ) " عَيْني " أي رقيبي الذي يأتيني بالأخبار . ( 3752 ) بالمغرب بالأقاليم الغربية . ( 3753 ) يراد بالموسم هنا : الحج . ( 3754 ) الكُمْه - جمع أكمه - : وهو من ولد أعمى . ( 3755 ) " يَلْبِسون " يخلطون . ( 3756 ) يحتلبون الدنيا يستخلصون خيرها . ( 3757 ) الدَرّ - بالفتح - : اللبن . ( 3758 ) الصليب الشديد . ( 3759 ) النَعْماء الرخاء والسعة . ( 3760 ) البَطِر الشديد الفرح مع ثقة بدوام النعمة . ( 3761 ) البَأساء الشدة . ( 3762 ) فَشِلًا جبانا ضعيفاً . ( 3763 ) توجّده تكدّره . ( 3764 ) " مَوْجِدتك " أي غيظك . ( 3765 ) التسريح الإرسال . ( 3766 ) العمل هنا : الولاية . ( 3767 ) ناقماً أي كارها . ( 3768 ) الحِمام - بالكسر - : الموت . ( 3769 ) " أصْحِرْ له " أي ابرز له ، من " أصحر " إذا برز للصحراء . ( 3770 ) احتسبه عند الله أسأل الأجر على الرزية فيه . ( 3771 ) الكادح المبالغ في سعيه . ( 3772 ) " طَفّلت تطفيلا " أي دنت وقربت . ( 3773 ) الإياب الرجوع إلى مغربها . ( 3774 ) ولا كناية عن السرعة التامة ، فان حرفين ثانيهما حرف لين سريع الانقضاء عند السمع والمعروف عند أهل اللغة " كلا وذا " قال ابن هانىء المغربي : وأسرع في العين من لحظة وأقصر في السمع من لا وذا ( 3775 ) نجا جَرِيضاً أي قد غصّ بريقه من شدة الجهد والكرب . يقال جرض بريقه يجرض بالكسر ، مثال كسر يكسر . ( 3776 ) المُخَنِّق - بضم ففتح فنون مشددة - : موضع الحنق من الحيوان . ( 3777 ) الرّمَق - بالتحريك - : بقية الروح . ( 3778 ) لأياً مصدر محذوف العامل ، ومعناه الشدة والعسر ، و " ما " بعده مصدرية ، و " نجا " في معنى المصدر ، أي عسرت نجاته عسرا بعسر .